الشيخ الصدوق
488
من لا يحضره الفقيه
" اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد ربنا ( 1 ) ، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ربنا ، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربنا ، وجهك أكرم الوجوه وجهتك خير الجهات وعطيتك أفضل العطيات وأهنؤها ، تطاع ربنا فتشكر ، وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطر وتكشف الضر وتشفي السقيم وتنجي من الكرب العظيم ، لا يجزي بالآئك أحد ( 2 ) ولا يحصي نعمائك قول قائل ، اللهم إليك رفعت الابصار ونقلت الاقدام ، ومدت الأعناق ، ورفعت الأيدي ، ودعيت بالألسن وإليك سرهم ونجواهم في الأعمال ( 3 ) ، ربنا اغفر لنا وارحمنا وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا عنا ( 4 ) ، وشدة الزمان علينا ، ووقوع الفتن بنا ، وتظاهر الأعداء علينا وكثرة عدونا وقلة عددنا فرج ( 5 ) ذلك يا رب بفتح منك تعجله ، ونصر منك تعزه ، وإمام عدل تظهره إليه الحق رب العالمين ( 6 ) " ثم تقول : أستغفر الله ربي وأتوب إليه سبعين مرة ( 7 ) وتعوذ بالله من النار كثيرا ( 8 ) .
--> ( 1 ) الظاهر نصب " ربنا " على أنه منادى ، ويمكن جره على أنه عطف بيان لكاف " لك " ورفعه على الخبرية أي أنت ربنا . ( مراد ) ( 2 ) أي لا يقدر أحد على جزاء نعمائك ولا يقابلها بعوض . ( سلطان ) ( 3 ) في الأمالي والمجالس " ودعيت بالألسن وتحوكم إليك في الأعمال " . ( 4 ) في الأمالي " اللهم إليك نشكو غيبة نبينا " وفى المجالس " اللهم انا نشكو إليك فقد نبينا وغيبة امامنا وكثرة عدونا وتظاهر الزمان علينا ووقوع الفتن بنا وقلة عددنا ففرج - الدعاء " . ( 5 ) كذا وفى المجالس والأمالي " ففرج " . ( 6 ) في المجالس " وسلطان حق تظهره وعافية منك تجللناها ، ورحمة منك تلبسناها برحمتك يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين " . ( 7 ) في الأمالي والمجالس " ثم تقول في قنوت الوتر بعد هذا الدعاء : أستغفر الله وأتوب إليه - سبعين مرة - الخ " . ( 8 ) " تعوذ " أمره في صورة الخبر ، أصله تتعوذ ، وعطف على قوله " تقول " في معنى " قل " . ( مراد )